الدولة التكفيرية

قرات محتوى هدا العدد من المجلة و اظن ان هده الاخيرة لم تاتي بشيء من السماء و لكنها فقط نقلت البعض مما يروج من نكت داخل المجتمع المغربي و حتما لا توجد لديها اي نية للاساء ة للدين الاسلامي و لا غير دلك..لكن كل ما في الامر هو انه تم تضخيم الموضوع و اللعب على الوتر الحساس للمغاربة الا وهو الدين موهمين اياهم ان الاسلام يتعرض لهجمة شرسة دهب البعض الى وصفها بانها اكثر شراسة مما قامت به الصحف الدانماركية..وهدا كلام تريد به الدولة صرف انظار المغاربة و الاهاءهم عن الامور التي تمسهم بشكل مباشر و تسيء اليهم كل يوم من زيادات في الاسعار و ما الى غير دلك..فهؤولاء الساسة الدين يدعون غيرتهم على الدين الاسلامي هم اول من يسيء اليه ودلك بشكل يومي..يشربون الخمور و يسمحون بصناعتها و بيعها و ترويجها ..ويحمون اباطرة المخدرات..والرشوة هي العملة المتداولة بينهم..ويختلسون المال العام ثم بعد هدا و داك ينفخون الاشداق و يدعون غيرتهم على الاسلام..ان ما قامت المجلة بنشره هو فقط جزء من الثرات التنكيتي الشعبي الشفهي للمغاربة

فالنكت غالبا تعكس ما هو رائج بداخل بلد ما..واغلب مواضيعها تنحصر حول الدين-السياسة و الجنس..وهدا شيء معروف للجميع..فادا ارادوا محاكمة هده المجلة لانها قامت بنشر نكت الشعب المغربي..فعليهم ايضا محاكمة مصدر هده النكت و مؤلفها الدي هو الشعب المغربي

والطريف في الموضوع هو ان الجماعات الاسلامية -ما صدقت- على قول اخواننا المصريين ان سمعت الخبر لتبدا بالتطبيل و التزمير في محاولة منها لفرض نفسها على الساحة و الاستفادة من الحدث لاعادة تعبئة الاتباع واستقطاب اتباع جدد..فجماعة العدل و الاحسان الخرافية هي الاخرى قامت برفع دعوى قضائية ضد الصحفيين“ادريس كسيكس” والصحفية بذات المجلة سناء العاجي..ليصبح لها بدلك نفس موقف النظام و هي التي طالما تشدقت بمعارضته ..وهي التي عانت من سلطته الجائرة بعد تصريحات نادية ياسين..لكن للاسف في هدا البلد المواقف سروال فضفاض يخاط بحسب مقياس كل ظرف

وتحاول جماعات اخرى من حماة الاسلام تنظيم مسيرة و طنية للتنديد بما نشرته هده المجلة..وللاسف لا نرى مثل هده الجماعات تنظم مسيرات للتنديد بالزيادات في فواتير الماء و الكهرباء مثلا..ولا احتجاجا على قمع المعطلين..ولا..ولا..ولا

انها مهزلة بمعنى الكلمة تمارس فيها الدولة دور التكفيري..فلا تستغربوا ادا جاءكم بالغد خبر تفجير مقر المجلة او خبر عملية ارهابية بفندق من فنادق المملكة او حانة من حناتها..فلتعلموا حينها ان المنظر هده المرة ليس هو ابو حمزة و لا ابو قتابة..ولا ابو طاكاز..بل انها الدولة نفسها

في بلاد المخزن

رد واحد to “الدولة التكفيرية”

  1. david jett Says:

    Why is it that Arabs always need to ban something they don’t like? Freedom of speech is part of a modern democratic country. The prime minster is taking one step forward and 2 back. Really, your king needs to make freedom of speech a part of Morocco. If there is freedom of speech, there is development and advancement in treating all human as equals with rights. Only a country with something to hide would deny it’s citizens the freedom to talk or write about anything. Freedom of speech is what exposes failings and corruption and also educates. I pity any country that does not allow this and it’s people

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: