En attendant le retour de nichane le 17 mars tel quel accueille son équipe dans une section hebdomadaire.

Archive for يناير, 2007
افتتاحية كود:نيشان مبدأ قبل أن تكون عنوان مجلة
يناير 30, 2007نيشان في الأكشاك الان
يناير 28, 2007رضوان تروان: ماذا عن أي محاولات نيشانية مماثلة؟
يناير 25, 2007
رسائل التضامن
يناير 25, 2007Nichane: le verdict.. c’est pas drole
يناير 25, 2007

À l’annonce d’un verdict tout bananier, les journalistes de Nichane ont exprimé…leur satisfaction. Certes, ils échappent à l’interdiction d’exercer. Mais trois ans de prison avec sursis et 7200 euros d’amende pour des blagues même pas drôles , c’est plutôt cher payé.
La justice marocaine l’a déjà prouvé, elle n’a pas peur du ridicule. Du coup, elle se permet de mettre en doute le patriotisme de ceux qui relaient des blagues du type « un islamiste berce son bébé. Il lui dit : dors bien, ma petite bombe ». Dur, dur… Ca qui a donné un procès à l’image du scandale. Ubuesque. Pour apporter la preuve de son attachement à la couronne, la journaliste incriminée a rapporté que l’hymne national marocain lui servait de sonnerie de portable. L’un des prénoms de Driss Ksikes étant « Hadj » - titre de ceux qui ont fait leur pèlerinage à la Mecque- certains y ont vu la preuve de son attachement à l’islam
Alors que Tel Quel et Nichane incarnaient le journalisme indépendant, cette affaire donne l’impression que les journalistes cèdent aux pressions du régime. Bien sûr, tout le monde a soufflé. Les juges n’ont pas suivi le réquisitoire ahurissant du procureur. Mais la réaction des deux journalistes condamnés est surprenante. À la sortie du tribunal, Sanaa ElAji, toute à son (more…)
Affaire Nichane. Pourquoi nous nous arrêtons là
يناير 25, 2007
Ahmed R. Benchemsi
Il n’y a que ceux qui rampent qui ne trébuchent pas.
(proverbe chinois)
Et voilà. Le 15 janvier, la justice a dit son mot. Driss Ksikes et Sanaa El Aji, respectivement directeur de la publication et journaliste de Nichane, ont été condamnés à trois ans de prison avec sursis et 80 000 DH d’amende chacun. Quant au magazine Nichane lui-même, il a été interdit de parution pour une période de deux mois, à compter de l’énoncé du verdict. Nous respectons cette décision de justice, mais nous avons quand même le droit de la commenter. Qu’en dire ? Que Driss, Sanaa et Nichane méritaient cette peine ? Certainement pas. De la prison (même avec sursis) et une interdiction de parution (même temporaire), c’est lourd, très lourd, quand le seul “crime” consiste à avoir rapporté des blagues.
D’un autre côté, ce n’est pas pour rien que notre credo éditorial, à TelQuel autant qu’à Nichane, est “le Maroc tel qu’il est”. Et le Maroc tel qu’il est, c’est notamment un pays dont le Code de la presse, archaïque et liberticide, prévoit des peines de prison ferme et des interdictions définitives quand on est condamné pour “atteinte aux sacralités”. Nous avions plaidé innocent, la Cour a estimé que nous étions coupables. Soit. Mais grâce à Dieu, le juge n’a pas suivi toutes les requêtes du ministère public : il n’y a pas eu de prison ferme, et l’interdiction n’a été que temporaire. Quant à l’interdiction d’exercer le journalisme pour Driss et Sanaa (requise aussi par le procureur), elle a été expressément rejetée. Dans une logique strictement légale, le juge, puisque convaincu de notre culpabilité, a émis un verdict “clément”. Et dans une logique politique, ce verdict était “équilibré”. D’une part, il a “contenté” les islamistes et les conservateurs, parce que le “crime” de Nichane (c’est ainsi que certains l’ont qualifié !) n’est pas resté impuni. D’autre part, il a “contenté” les journalistes et tous les épris de liberté, parce que le pire (la prison ferme et/ou l’interdiction définitive) a été évité. Et nous, sommes-nous “contents” ? Non, pas du tout. Nous sommes à la fois soulagés et consternés. En fait, nous sommes (more…)
تواصل الجدل بالمغرب بعد الحكم على صحفيين بمجلة نيشان
يناير 25, 2007كما قضت المحكمة أمس الاثنين بمنع إصدار المجلة المذكورة شهرين متتابعين بسبب الملف الذي نشر في التاسع من ديسمبر/كانون الأول 2006 تحت عنوان “كيف يسخر المغاربة من الدين والسياسة والجنس”.
وقال محامي الدفاع شوقي بنيوب إن موكليه سيقدمان طلبا لإعادة النظر في الحكم إلى محكمة الاستئناف. وكان الصحفيان المغربيان قد دافعا عن نفسيهما في المحكمة موضحين للقاضي أن نشر النكات -موضوع القضية- لا يعدو كونه نقلا للواقع المغربي مع محاولة للفهم والتفسير.
محامي الدفاع قال إن موكليه سيستأنفان االمرصد الوطني لحرية الصحافة و النشر و الإبداع في تونس : حكم جائر ضد صحافيين بجريدة نيشان
يناير 25, 2007وكان الوزير الأوّل المغربي إدريس جطّو قد أمر خلال الشهر المنقضي بسحب جميع نسخ الجريدة من الأكشاك في انتظار المحاكمة.
وقدّ بيّن الصحفيّان في جلسة المحاكمة أنّ تلك النكت ليست سوى تحقيق صحفي عن كيفية تناول الناس في المغرب لبعض الموضوعات المحرّمة (الدين والملك والجنس). وما كان في الأصل مجرد تحقيق عن النكت أصبح مادة تحريضية في الأوساط الإسلامية.
وقال يونس مجاهد، الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحافيين المغربية وعضو مجموعة العمل للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير في شمال أفريقيا(WGFENA) أنّه رغم كونه يعترض على الفصول القانونية التي أحيل بمقتضاها الصحافيّان على المحكمة فإنّه ” يعتبر إيجابيّا الاعتذار الذي قام به المسؤولون على نشر نكت تتداولها بعض الأوساط الشعبية وتأكيدهم أنّ نشر هذا التحقيق لم يكن يتعمّد الإساءة للإسلام” مذكّرا في نفس الوقت بأخلاقيات المهنة الصحفية وبصعوبات ممارسة حرية الصحافة والحاجة إلى حمايتها.
وفي نفس السياق قالت سهام بن سدرين منسّقة مجموعة العمل للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير في شمال أفريقيا “يجب على المملكة المغربية التي قطعت شوطا مهمّا مقارنة بدول المنطقة في مجال تحرير الفضاء الإعلامي أن تعطي المثل في مزيد حماية الصحافيين والصحف المستقلّة.
إنّ مجموعة العمل للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير في شمال أفريقيا التي تعتبر الحكم الصادر على الصحافيّين غير عادل وتهديدا خطيرا لمستقبل حرية التعبير في المملكة المغربية تطالب السلطات المغربية بالتدخل من أجل
إلغاء الأحكام الصادرة على صحفيي نيشان.
إلغاء الغرامات المالية التي تهدد مستقبل أسبوعية لوجورنال هبدو.
إلغاء الإجراء القاضي بمنع الصحفي علي المرابط من مزاولة مهنته.
للمزيد من المعلومات عن المصدر (مجموعة العمل للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير في شمال أفريقيا): الموقع :www.wgfena.org
البريد الالكتروني: contact@wgfena.org
مجلة نيشان لن تستأنف الحكم الصادر ضدها
يناير 25, 2007![]()
ضحكت سناء كثيرا حين سألتها أن تحكي لنا نكتة واحدة من ملف النكت الذي نشرته وتوبعت عنه قضائيا، لنبثها على أمواج الراديو. قالت: ” أنا متابعة بحكم بعقوبة سجن غير نافذة، فقط لأنني نشرت كتابةً نكتا متدوالة شفاهيا في الأوساط المغربية، إذا أذعتها عبر الأمواج، يصبح الحكم بالتأكيد نافذا”.
كتب النقيب عبد الرحيم الجامعي عن سناء العاجي يقول: ” سناء، التي أحيي من الآن ذكاءها ويقظتها، تجنبت بصمود السقوط في فخ الأسئلة التي وجهت إليها خلال استنطاقها. استطاعت سناء أن تواجه الطريقة التي اختارها رئيس الجلسة للوصول إلى ما كان يرغب فيه، ويمكنني القول أنها انتصرت عليه بالنقط وبضربات الجزاء”.
لم تبد الصحفية سناء العاجي ولا رئيس تحرير الأسبوعية نيشان إدريس كسيكس حماسا، لاستئناف الحكم الابتدائي الصادر في حقهما، فكل الاحتمالات واردة وليس هناك ضمان لأية ظروف قد تستجد. قضت المحكمة الابتدائية بالرباط بمنع المجلة من النشر مدة شهرين كاملين، وبعقوبة سجن بثلاث سنوات مع وقف التنفيذ في حق كل من العاجي وكسيكس، بالإضافة إلى غرامة مالية تتقدر ب 80 ألف درهم، وذلك بتهمة المساس بالدين الإسلامي ونشر وتوزيع مكتوبات
سناء العاجي و إدريس كسيكس في المحكمةمخالفة للأخلاق والعادات .
يقول النقيب عبد الرحيم الجامعي: ” النكتة عطاء من الخيال والذكاء، وهي بذلك ليست جريمة، لسبب بسيط وهو أنها لا تستهدف شخصا بذاته أو تقصد مركزه القانوني، ولذلك لم يجرمها القانون”.
استقبلت سناء العاجي، كاتبة تلك النكت، حكم المحكمة بنوع من الارتياح النسبي، فقد كانت جميع السيناريوهات واردة وكل الاحتمالات متوقعة. إلا أن الحكم يظل قاسيا، و فيه إدانة، ” لم تقتنع المحكمة ببراءتنا، وعاملتنا كما لو كنا خالفنا القانون”.
لا يمكن الحديث بعد، عن حرية الصحافة في المغرب، فبعد تجربة صحف مثل الصحيفة، لوجورنال ودومان، وتعرض صحفيين للإدانة والضغط مثل علي المرابط وبوبكر الجامعي الذي تشهد قضيته حاليا تصعيدا جديدا في المغرب، وبالرغم من الحملة التي شنتها الجهات الحقوقية والوطنية مثل النقابة الوطنية للصحافة، التي أدانت ما تعرض له كل من سناء العاجي وإدريس كسيكس، إلا أن المحكمة صدرت حكمها، مهملة كل الأصوات الرافضة.
لا تنفي سناء أن المغرب يسير في طريق المزيد من الحريات، إلا أن ما يحدث، لا يدع مجالا لأي صحفي لأن يسلم من المتابعة في أمور غير متوقعة، كما حدث معها في موضوع النكتة. ” تُفتح كل مرة، أبواب جديدة أخطر مما سبق، فما حدث لنا سابقة خطيرة، تمت بسبب استغلال سياسي من طرف متطرفين في المغرب وخارجه”.
يقول النقيب عبد الرحيم الجامعي “ومادامت الحكومة لم تنضج لديها الفكرة ولم تقم بهذا السبق السياسي التشريعي، قررت أن تمتثل لتعليمات و أوامر أخواتها من بعض الحكومات الخليجية الملتحية والمحتجبة وراء عباءات البترول والدولار، وأن تصنع محاكمة للصحفيين بسبب النكتة، وأن تفتعل جريمة تسمى جريمة النكتة بصفة مؤقتة، لتجد سندها لمحاكمة صحفيي نيشان، وأن تفتعل النص لمعاقبة النكتة، وأن تشكل محكمة استثنائية خاصة بالنكتة، وتصنع قضاة لا يضحكون ويفهمون النكت للحكم على النكتة”.
تعرضت سناء العاجي و زملاءها لتهديدات متتالية، كانت تصلهم عبر البريد الالكتروني أو الهاتف أو الرسائل، من جهات متطرفة كما يبدو، مما دفع بهم إلى تصعيد الإجراءات الأمنية حولهم. بعد الحكم، انخفضت حدة التهديدات، لكن القضية كلها والحجم المضخم الذي أعطي لها، جعل حياتهم في خطر
Nichane:Le role de BLogma
يناير 16, 2007
Posts that contain nichane per day for the last 30 days
Les bloggeurs marocains ont joué un rôle clé dans le dénouement heureux de l’affaire Nichane. Quelques notes :
- De toute l’histoire de blogoma, en tout cas depuis que nous la suivons, aucun sujet n’a suscité autant de billets et de réactions. L’affaire Nichane a été sans doutes et de loin le thème le plus débattu et le plus discuté dans la blogosphère marocaine.
- Au début de l’affaire, la profession et la société civile hésitaient à plaider la cause de Nichane d’une façon voyante si bien qu’à un moment seuls les bloggeurs en parlait. Pendant les premiers jours ils ont occupé le terrain
المنظمة المغربية لحقوق الانسان تندد بالقرار
يناير 16, 2007
ولان المنع لايجدي نفعا في زمن الانترنيت فقد بينت الاحصائيات التي تقدمها الوورد بريس لهذه المدونة ان ملف النكت المنشور هنا يقرأه اكثر من مأتي قاريء يوميا
Moroccan court convicts Nichane journalists, shutters publication
يناير 16, 2007
New York, January 16, 2007—
The Committee to Protect Journalists condemns a Moroccan court’s decision on Monday to sentence two independent journalists to suspended jail terms and close their magazine for two months.
The Casablanca court handed down three-year suspended sentences to Driss Ksikes, director and editor of the independent weekly Nichane, and reporter Sanaa al-Aji for denigrating Islam under Morocco’s Press and Publication Law. The journalists were also fined 80,000 dirhams (US$9,300), Ksikes told CPJ. The prison terms could be imposed if either journalist is convicted of a future offense.
Ksikes said he was considering an appeal but (more…)
Réquisitoire délirant contre Nichane
يناير 16, 2007Nichane est coupable. Si, si. Le dossier « blagues populaires » que le journal a publié n’a fait rire ni le roi, ni la justice. Et le journal risque tout simplement d’être interdit. Normal
Trouver des circonstances atténuantes aux journalistes de Nichane n’est pas chose aisée. Voilà une bande d’hérétiques inconscients qui, au mépris de toutes les lois divines, royales et koweitiennes, ont osé publier un dossier sur les blagues les plus courantes au Maroc, portées sur sujet le sexe, l’islam et la politique ! Bien heureusement, la réaction du gouvernement a été rapide : les journalistes Ksikes et ElAji se sont vus accusés d’ « atteinte aux valeurs sacrées » et le journal a été interdit de diffusion.

(more…)
وزير الاتصال يقدم اليوم تصريحا غريبا و الجمعية المغربية تستنكر الحكم
يناير 16, 2007
صدر صباح أمس الاثنين الحكم في حق أسبوعية “نيشان”، وحصل ما تخوفت منه أوساط مهنية وحقوقية جراء ملتمسات النيابة العامة في جلسة 8 يناير في قضية الملف المنشور من طرف الأسبوعية تحت عنوان “النكت: كيفاش المغاربة كيضحكوا على الدين…
لقد قضى الحكم الصادر عن الغرفة الجنحية بابتدائية الدارالبيضاء بثلاث سنوات حبسا، موقوفة التنفيذ ،في حق مدير نشر أسبوعية (نيشان) ادريس كسيكس والصحافية سناء العاجي. كما قضت المحكمة بغرامة مالية قدرها 80 ألف درهم يؤديها تضامنا ادريس كسيكس وسناء العاجي ،مع منع أسبوعية “نيشان” من الصدور لمدة شهرين. لقد نزل هذا الحكم كالصاعقة على الاعلاميين الذين حضروا وانتظروا أمس، أمام القاعة 8 حكما منصفا، لكن جاء ليزيد من مساحة وحجم الاستياء المعبر عنه سابقا، اثر قرار الوزير الأول ومتابعة النيابة العامة بالدارالبيضاء. الى حدود زوال أمس ،علمنا أن المجلة وهيئات أخرى بصد صياغة بلاغات تترجم مواقفها من حكم أمس، الذي وصف بالقاسي. في هذا الاطار أصدرت الجمعية المغربية لحقوق الانسان بلاغا ذكرت فيه باستنكارها لموقفي المنع والمتابعة تجدونه أسفله
وتجدر الاشارة أن النقابة الوطنية للصحافة المغربية كانت قد أصدرت بلاغا عبرت فيه عن قلقها البالغ بسب الملتمسات التي تقدمت بها النيابة العامة. واعتبرت النقابة أن “موقف النيابة العامة يكشف عن ارادة واضحة في توريط الأسبوعية وصحافييها ، ومحاولة دفع القضاء الى التعامل بقسوة بالغة مع الأسبوعية
في نفس الاتجاه سار بيان أصدرته لجنة التضامن مع نيشان، المكونة من عدة هيئات وفعاليات حقوقية واعلامية. ويذكر أن النيابة العامة كانت قد التمست، خلال مرافعتها في جلسة يوم ثامن يناير الجاري ،منع الأسبوعية من الصدور ومؤاخذة مدير النشر والصحافية، ومنعهما من مزاولة المهنة، مع عدم تمتيعهما بظروف التخفيف, في حين التمس الدفاع البراءة لموكليه مما نسب إليهما وذلك لـ “حسن النية” واعتبارا للاعتذار الصادر عن المجلة وصحفييها. ما تخوفت منه النقابة ولجنة التضامن تحقق أمس. الحكم قد تكون له ولا شك تداعيات وانعكاسات، من مصلحة المغرب تداركها في مرحلة الاستئناف ومن خلال سن قوانين ديمقراطية للصحافة تصون الحقوق والحريات.
و في خرجة غير مسبوقة و لأول مرة في بلد “ديمقراطي” بين الف قوس بالطبع يخرج عضو من الحكومة ليعلق على حكم قضائي و هنا نتساءل أين استقلالية القضاء ما معنى ان يقول غوبلز المغرب انه تم (more…)
مراسلون بلا حدود: الحكم قرار مخزي
يناير 16, 2007
اعلنت منظمة مراسلون بلا حدود التي حضر ممثلا عنها في محاكمة نيشان البارحة 15 يناير انها رغم شعورها بالارتياح حيال القرار كما نؤيد عدم تنفيذ قرار الاتهام القاسي الذي اصدره المدعي العام الا اننا مازلنا نعتبر تعليق هذا الصحيفة لمجرد نشرها قصصا تتعلق بالمملكة و الدين الاسلامي قرار مخزيا فلا بد من ان يبقى الحكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ بجق المدير و الصحافية سيفا مسلطا على هذه الاسرة الشجاعة
كما طالبت المنظمة السلطات قبيل الانتخابات التشريعية بضبط النفس مع وسائل الاعلام فيحق للصحافيين كافة اطلاع الشعب بحرية على المواضيع بما فيها التي لا تروق للسلطات او تزعج احدى اتباع الديانات

